افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : الويل على الكفار الذين صنعوا الطائرات واليخوت وليموزين ولامبركيني ..والويل على بيل غيتس ومارك اللذان ابتكرا الفايسبوك وكوكل.. كل الويل على من اكتشف خميرة الويسكي وشيد الجاكوزي ودقق زيوت الماساج..وحرر شاكيرا وكيم كارديشان ..لم يتركونا هؤلاء نختبئ وراء الصحاري وشعر أبي نواس والأخطل والشنفرة..قلبوا علينا نساءنا في جو الصحراء.

مع يوسف : الويل على الكفار الذين صنعوا الطائرات واليخوت وليموزين ولامبركيني ..والويل على بيل غيتس ومارك اللذان ابتكرا الفايسبوك وكوكل.. كل الويل على من اكتشف خميرة الويسكي وشيد الجاكوزي ودقق زيوت الماساج..وحرر شاكيرا وكيم كارديشان ..لم يتركونا هؤلاء نختبئ وراء الصحاري وشعر أبي نواس والأخطل والشنفرة..قلبوا علينا نساءنا في جو الصحراء.

…أخيرا بإمكان المرأة السعودية أن تسوق السيارة. أن تركب أمام المقود وأنت تمشي وحيدة ..أن تجرب حلم الأخوين رايت ..حلم عباس ابن فرناس ..كم هو مدهش تجريب شيء من الرفاهية في عمر بعد حضره لسنوات . أن تقود فرسا  بعد حضر الخيالة أو تسبح لأول مرة في مجرى نهر ولا تخف من الغرق لأنك أصبحت عواما وحرا  .

هذا الغرب علم الدنيا كلها وأثر في الشرق الذي يحتمي بثقافة وأفكار تشبه سلطة القنفذ على جميع الحيوانات والحشرات لأنه يملك سلاحا فتاكا . يملك إبرا ويجتمع تحتها فلا يصل إليه فك مفترس ..هو الشرق ..هي امرأة الشرق التي ستقود اليوم مع أعمدة الحكمة السبعة ..سمها الشروط السبعة . القاسية ، المهم ستسوق بعد مئات السنين من اكتشاف السيارة . بعد عقود من ركوب جميع نساء العالم ، سياقتهم للسيارات والشاحنات والقطارات وعربات نقل الموتى و عربات نقل الازبال .

سيغضب الرجال هناك ..لأنهم لا يريدون فتحا كهذا ، لا يريدوا أن يطلع أحد على سياراتهم وما تحمله من زينة الحياة .. وهم الذين يزورون العالم كله وتفتح لهم أسراره ليفعلوا كل شيء تم يعودوا إلى الشرق للسخرية من بقية العالم ، ليتحدثوا عن صولاتهم،  جولاتهم نزواتهم وشهواتهم التي فعلوها في كل مكان لأنهم الأكثر تحصنا . ولأن الشرق يضع أشيائهم الثمينة وراء الأبواب المغلقة التي لا تؤمن باختراعات الكفار .

سيقول الرجال من هناك الويل للذين صنعوا الطائرات واليخوت وليموزين ولامبركيني ..سينقمون على بيل غيتس ومارك وعلى الفايسبوك وكوكل الذي “فيق ” النساء  عندهم إلى أنه بإمكانهم فعل ما تقوم به نظيراتهن في الغرب ..لا يكفي أن يزور الشرقي أوروبا وأمريكا ويعود بالذكريات في رأسه لينام جوار امرأة انتظرته في الهاجرة وراء المكيفات حتى يعود من غزواته  بطلا لا يشق له غبار …يحكي لها عن الظلام في الكون والنور كونه بين يديها..

بات بالإمكان أن تسوق المرأة هناك ،  وأن تلبس ..وأن تملك الايفون وأن ترضى عن الأحلام التي منحتها  حرية كيم كارديشان  وشاكيرا لسيدات الشرق . أن يشاهدوا عظمة ما تملك فيتمنوا الوصول إلى نفس النتائج .. نفس المنحنيات ..فيما قد يكون بدأ رجال الشرق عد السنوات القادمة التي ستجعل أيامهم وغزواتهم بكل مكان من الدنيا محنة .لا يقيهم منها سوى متمنيات أن تسرع نهاية العالم ..لن يجدوا لها سوى الويل على كل الصناعة والاختراعات ومباهج الحياة التي يصنعها الغرب الكافر.. الذي أخرج نسوانهم من شعر الفرزدق وجرير والاخمش وامرؤ القيس على رمال تتحرك ..إلى نور القيادة ومطالب بالجملة بدأت بمشوار قرار السياقة الذي سيحزن الذكور الذين يحبون كل العالم أن يتعرى لهم إلا ما يقع وراء كتبان تلك البلاد وما ملكت أيمانهم  .