افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » مع يوسف / فلاحو الرحامنة والمال السايب الذي يجبلهم على تعلم  الرقص والعزف على الكمان ، ولما لا تعلم رقصة المستقبل “الكيزومبا “.

مع يوسف / فلاحو الرحامنة والمال السايب الذي يجبلهم على تعلم  الرقص والعزف على الكمان ، ولما لا تعلم رقصة المستقبل “الكيزومبا “.

هذا هو العام الذي لم يكن في حسبان الرحامنة . عام أغيث فيه الناس وفيه سيمرحون ، لن يحتاج الرحامنة وفلاحيها إلى كثير من الكلام . فقد قامت “لمامدا ” بالواجب وكفى . مال كثير جناه الفلاحون بالقبيلة . وشروط البقاء أعواما أخرى تكللت بالنجاح . “لمامدا “موجودة وعطائها لم يذكر في الأسفار ولا في بقية الترانيم . عطاء بلا من.. ولا منع . يكفي أن تتخيل أي رقم وتحصل عليه . لم يكن هذا واردا حتى في أحلام كل الذين طواهم نسيان التاريخ . أو طوت قصصهم الخالدات . كم تحصر رجال كثر في لحظات الوجع ولم يأتي المدد . الرحامنة تحسروا وجاء وافرا . زاخرا مرفرفا كالفراش .

هلمي يا خيول فالمواسم بالرحامنة كلها عامرة شامخة هذا العام . نبات الصبار في أوج عطائه . ومن تكسر فالعربات موجودة “لي تهرس ها لكراس ” ولي تفرما يبقى تما ” . المال مال الله . ستمتلئ الحانات . وسيعود البعض إلى ما كانت من الحكايات حول “سابا ” الرحامنة . التي ينشط فيها الرعاة وكلابهم . فلا تنام عين ولا يغلق “مطوي ” .يسمع الكمان من سيدي بوعثمان وعلى الهضاب الجنوبية إلى كل مكان . يكثر الفنانون والمغنون وتعود “الشيخات ” إلى مجدهن بلعيوط . يغنى الموروث ولا حاجة لهم ب”فين ايامك ابن جرير ..لا غبار اليوم . لا حاجة لسيدي بوعثمان بشيء إلا المواسم . موسم الصخور الرحامنة الذي سيكون موسما ولن يكون “حركة ” هذه المرة . عام المواسم والهندية وماء الحياة إلى أن تبزغ شمس أكتوبر . بعده سيتمنى الفلاحون أن لا تمطر ذهبا ولا فضة بل تمطر . مامدا ” .

سيتعلم الفلاحون الرقص هناك بالرحامنة . رقصة “الكيزومبا ” لمعانقة الفحولة ، والشبقية في رقصة تجمع كل شيء . بإيحاءاتها وبكل تفاصيلها . لأنه عام الرحامنة . عام الكمان “ليس البيتهوفيني ” وإنما الكمان “الهواوي ” . ستغني أستير الفاسي “هكا اماما أعطي الماما ” وسيغني ورائها الفلاحون .”اماما أعطي الماما ” عام ولا عام بعد سنون .