افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » جماعات » مع يوسف : لماذا لبراحلة فمدارس الرحامنة غير مؤهلة منذ ما قبل الزمن الجيولوجي الأول؟

مع يوسف : لماذا لبراحلة فمدارس الرحامنة غير مؤهلة منذ ما قبل الزمن الجيولوجي الأول؟

التعليم بالرحامنة كان من العلل المزمنة لأكثر من ثلاثين عاما أو يزيدون ، هل سمعتم بمؤامرة الجغرافيا ، ومؤامرة الحظ ؟

هي نفس أحوال التعليم بالرحامنة والصحة التي لا تزال تراوح مكانها بالرغم من حمل الناس لتأمين “راميد ” إن كان تأمينا أو طريقا نحو التعافي والشفاء والهروب من المرض؟؟

بالرحامنة الواسعة الأطراف كان علينا أن نتحدث دائما بموضوعية . أن نقول الحقيقة ، أن نشرح الأوضاع بشكل غير مسبوق ..لأنه غير مسبوق القفز على العوز وقول غير ذلك .

في الآونة الأخيرة أثير موضوع مدارس بإحدى الدواوير بالجماعة القروية لبراحلة . ومن العيب الحديث عن التعليم سواء بالبراحلة أو بالمنابهة أو المنادرة أو الغساسنة  إن وجدوا دون أن نتصف بالواقعية .

الرحامنة لم تعرف وجودها على الخارطة المدرسية إلا عام 2008 .بمعنى أن الذين درسوا من أبنائها وبناتها وأصبحوا نخبا في كل الدنيا ..درسوا بمزاحمة وليي ذراع سوء الحظ ، وبقية القصة معروفة .

هناك من هربوا إلى المدن. ومن تقطعت بهم الأسباب من أجل التعليم ،وهناك مليون فرضية وتفسير لكيف نجح أبناء الرحامنة من إكمال دراستهم .

فالبراحلة وباقي الجماعات إلى غاية اليوم تعاني ، وبالمقابل تبدل جهود كبرى من جهات مختلفة من أجل شفاء هذا الإقليم من وعكة “قلة التعليم ” . تبدل جهود في كل نقطة من مساحة توازي بلدا أوروبيا ، ويوجد في الهندسة الإدارية لمجموعة من المتدخلين “تخيل” الرحامنة وقد امتلأت بالمدارس والمعاهد والجامعات والنقل وما إلى ذلك .

إنما التركيز على لبراحلة في امتداد من “الهشاشة ” المعرفية  بدون تفوق فيها ، أو تباين مستويات يحيل على ما يختفي “عرضا ” بين الكلمات ، فحضور لبراحلة في لغة البعض يعكس لديهم “لعب ” أدوار طلائعية قبل موعد الانتخابات ، هي التفاتة لها ما عليها وقليل من يفهم ذلك ، والغيرة على الرحامنة لا تعني بالضرورة توجيه الأسئلة وطرحها ، بل هناك شيء أقرب إلى الصواب ،حينما يتعلق الأمر بتوفر القدرة على صناعة الفرق “ماديا ” . بناء مؤسسات من الجيب، بناء حجرات وأقسام ، شراء الزي المدرسي ومليون محفظة لتلاميذ العالم القروي، ترسيم الطرق والمساعدة على اقتناء حافلات للنقل .

ربما بهذه الطرق سيكون وجيها الحديث عن التعليم ومشاكله ومطباته أكثر من “تلميع ” صورة “فردية “على حساب مئات وعشرات الآلاف من الأطفال والتلاميذ والطلبة الذين يعانون يوميا ومنذ أكثر من الأزمنة كلها ، أن تكون فاعلا لا يعني بالضرورة خلق نقاش في أي مؤسسة دون الإتيان بحلول واقعية .خصوصا إذا كان لديك بحكم مجموعة من المقدرات إيجاد الحل. وبناء وتشييد وتجهيز ما يخفي دلالة السؤال ، ويفرغ التركيز على القضايا الكبرى في المحافل المؤسساتية التشريعية ، مع تغييب السؤال ماذا صنعت أنت لبناء تلك الأقسام ؟ وماذا يمكنك فعله أنت بما تملك من الإماكانيات التي جادت عليك بها الظروف ؟ وماذا يعني تمثيل الناس إذا كنت في نفس المساحة تملك “القوة ” التي لا حاجة لها ب”الخطابات الشعبوية “لتنظيف الصورة  والمجال ،والاستعداد للانتخابات على ظهر المدارس والأسوار والتلاميذ  والآباء والأولياء والإقليم  والأساتذة والتعليم بالرحامنة الذي لا يختلف حوله الجميع بكونه يتعافى بجهود سبقتك منذ عشرات السنين .وتحدى فيها البعض مقولة أن البيئة تحول دون إثبات الذات .

إنما إثبات الذات بالنسبة للذين يعتبرون إلقاء سؤال أو توجيهه يعكس الحرص على مصلحة الجهة أو الإقليم فعليهم طرح السؤال الآتي :ماهي مساهماتهم في الحل إذا كانوا يملكون جزءا مهما في إيجاد الحل ؟ فهناك فرق بين من يملك ومن لا يملك .

حتى بالمفاهيم الاقتصادية فالثروة تجري في أيدي البعض وبموجب هذه الإمكانيات عليهم اقتسامها مع غيرهم ..سواء بأداء الضرائب أو إنعاش الاقتصاد بشكل يمس المخاطبين أو بتقدير هؤلاء “الكتلة الناخبة “.