افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف / ” لي ما عندو سيدو عندو لالاه” لماذا لا تترشح نساء الرحامنة للانتخابات .أين هو لféminisme الذي تحدثت عنه البشرية من القرن 21 . أم يا ترى حديث للاستهلاك فقط.

مع يوسف / ” لي ما عندو سيدو عندو لالاه” لماذا لا تترشح نساء الرحامنة للانتخابات .أين هو لféminisme الذي تحدثت عنه البشرية من القرن 21 . أم يا ترى حديث للاستهلاك فقط.

لماذا لا ترشح الرحامنة بناتها إلى البرلمان. فالقائل أن امرأة أحسن من جيش عرمرم من الرجال قد يكون صادقا . أين féminisme  يا عباد الله . أين مقاربة  النوع الاجتماعي التي تحدث لنا كثيرا عنها رجالات المغرب الحديث . أين كل الألفاظ والمعاني التي اتخمنا بها بعد مدونة الأسرة إلى اليوم . المرأة الواعدة . المرأة المساهمة والمشاركة . أين كوطا النساء . أين الرحمانيات اللواتي غبن عن الانتخابات وغابت أسمائهن .

لماذا لا ترشح الأحزاب خليطا من الرجال والنساء ؟ لماذا لا يكون على صدر لوائح الأحزاب نساء فقد يكون الأمر أفضل . لماذا لا يزال الرجل يدفع بوجهه إلى السياسة مع أن أغلبهم كذابون فاشلون لا يستحقون كرسي الحلاق للجلوس عليه .

أين هو كلام الأيام الذي مسحته الأيام حينما كان يغلب الرجل على أبواب المحاكم أو في كل الميادين فينادي المنادي المغلوب “لي ما عندو سيدو عندو لالاه ” . أين “لالاتهم “؟ لماذا غابت فينا كليوباترا وبلقيس وبقي العالم واقفا ينتظر صوت أصالة ولطيفة ونجمات عرب أيدول .

لماذا إذن لا يرشح الرحامنة نسائهم على درب الرجال حتى تكون القبيلة قد سبقت كل السياقات التاريخية وطبقت أغلب النظريات الدستورية التي قتلها الزمن . لماذا لا يغمض الرجل عينيه أمام “لفمنيزم ” والكوطا ليجرب امرأة تدود عن قبيلتها في البرلمان . أم لان الرحامنة ألفوا الرجال الغلاض القساة الذين  ينتهي زمنهم بمجرد أخر يوم في الحملة الانتخابية لأنهم يدفعون  أكثر .