افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف / متى يتقدم “البوعارة” الى بلدية ابن جرير من أجل دعم التبوعير . لأنه حاجة من حوايج الصندوق الوحيدة لتي لم تناقش على هذه الأرض السعيدة .

مع يوسف / متى يتقدم “البوعارة” الى بلدية ابن جرير من أجل دعم التبوعير . لأنه حاجة من حوايج الصندوق الوحيدة لتي لم تناقش على هذه الأرض السعيدة .

تخلطت وتجخلطت  الوقت بابن جرير، وبالتالي بات مفيدا أن يكون الجميع في السفينة . ليس سفينة نوح بقدر ما هي سفينة ” الجوطية ” . بات الجميع مهما هنا . كل شيء يضرب له ألف حساب . الأفراد والقمامات . الجميع لا يضع خوذة على رأسه فقط لأنه شيء مهم بابن جرير . المال كثر وجرى في الجيوب .  الوضع الاعتباري أصبح  داير حالة، كلهم يعرفون فلان وعلان وفرتلان  ،كلهم ابناء الباشوات والبهوات وبسرعة . بات الجميع يشكون نوبات “الشهرة ” ونوبات ” “المكانة”  التي طلعت على الجميع كجبل التكزيم . وحدهم في كل هذه المعمة التي أصابت المدينة وجعلت من الإقليم نموذجيا دون أن يكتمل فيه المشروع ” الجوطوني الكبير ” نسبة الى الجوطونة . هي أنهم استثنوا البوعارة من حقهم في الثروة التي توزع على الجميع في وضاحة النهار .

بقي هؤلاء الذين يهبشون في القاذورات الباحثين عن الثروة في الهبش أن يدلهم أحد على مكانها الحقيقي . ما يمنع صراحة البوعارة من أن يكونوا ممثلين في التنمية . في القرار . في التفكير والاوراش . في التصميم والتهيئة .في اللجنة  التي خربقها رئيس “البيرو ” كما كان الرحامنة يسمونه قديما   .  البوعارة شعب مختار يبحث عن قصيدة ينثرها أو يشعرها يمدح فيها الجميع  تحت اسطل الزبل المترامية في كل مكان .

لماذا عندما نتحدث عن مستقبل المدينة الذي بات يمشي كتشقليبة العتروس  ننسى البوعارة من إعطائهم الضوء الأخضر لفعل أي شيء . لتأسيس الجمعيات فظهير 58 للحريات يمنح الجميع سواسية فعل أي شيء . تأسيس النوادي والمواقع  الالكترونية والثقافة والفكر . لماذا صراحة لم يتم إخبار الجميع بأن ابن جرير أصبحت ” كويت سيتي ” .حيث الجميع بإمكانه أن  يصبح بسرعة  وبالصنطيحة فقط . إما فوضويا أو إقطاعيا ، ليبراليا ورأسماليا وخطيبا وعالما وفقيها ومفسرا للأحلام وشاعرا وزجالا وصحفيا ولاعبا لجميع أنواع الرياضات وبحارا ونجارا وسمسارا، و يصبح كالقرضاوي والعشماوي  ،وكابن سيرين وابن المقفع وابن زيدان  ،وسبع بولبطاين وهرمة وهاينة مولات السوالف . داخت الوقت صراحة بابن جرير . لماذا يجب أن ننكر حقيقة أن الوقت طليت بشي غير الصباغة هنا . لماذا يجب إنكار حقيقة أن ابن جرير أصبحت مشتلا للريع وللمال السائب وللمفكرين والعلماء ولجميع الأصناف التي يحتاجها بيل كيتس في أفكاره ومشاريعه . ويحصل ابن جرير مقابلها عن العملة الصعبة لإيجاد مناصب للشغل بعدما بات المعطلون من حملة الشواهد عاطلون  وبات “الجبايهية ” مشتغلون . وباتت ابن جرير في محفل الكون لا ينقصها سوى إشراك البوعارة في لعبة البيصارة بجلبانة في أكبر موسم للجوطية على حد وصف “بول باسكون” للمجتمع المغربي .