افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : هل يعي “مخرجو ” جمعية المبادرة لإدماج مراكز القرب بابن جرير عواقب هذا الابتكار؟

مع يوسف : هل يعي “مخرجو ” جمعية المبادرة لإدماج مراكز القرب بابن جرير عواقب هذا الابتكار؟

ظهر مؤخرا مولود جديد بابن جرير قيل في إخراجه الكثير من الكلام  إلى غاية هذه اللحظات ، سنحاول نقل الصورة .  ابن جرير من الأعلى تبدو كالأتي . هناك حملة الشواهد المعطلين ، وهناك الفراشة ، وهناك السواعد وأصحاب الدبلومات ، وهناك المطرودون من الاوراش ، وهناك المطرودون مؤخرا من شركات للمناولة ، وهناك ساكنة اقتربت من 80 ألف ولا يتعدى “الناشطون “فيها أصابع اليد ، وهناك شباب قادم .. أبناء العسكريين ، وأبناء الفوسفاطيين ، والسككيين غدا و النزلاء السابقين وهلم جر …، وهناك …وهناك .

في المقابل هناك عمالة الرحامنة تحاول عبر جمعية اسمها جمعية “الموارد البشرية” التي تشغل اليوم قرابة 400 شخص ، وهناك محاولات من متدخلين آخرين يقومون بنفس الغرض ، إيجاد ما أمكن من الحلول في بيئة مؤشرات الهشاشة والفقر فيها عند المستويات الدنيا ، وفي واقع مغربي لم يشغل الدكاترة والأساتذة والأطباء والممرضين .

إنتاج جمعية بهذا الشكل في ظروف “استثنائية” . دون حلول شمولية تراعي مبدأ “تكافؤ الفرص ” .ومبدأ التوازن ،والديمقراطية، ومراعاة الأولويات والأسبقية ، يضع التعايش  والثقة في موقع حرج ، وينذر بالأسوأ على كل حال .

فهناك أسئلة لا جواب لها ، من سيقبل على نفسه أن يشتغل فلان بدل علان ؟ كيف سيقبل مجموعة من الفئات أن يسبقها البعض إلى شغل ستدعي بقوة “الواقع ” أنها الأولى به ؟ تم السؤال الذي بات ملحا من لدن البعض لماذا جمعية أخرى دون الجمعية الأم أي  ” جمعية الموارد ” ؟ لماذا غيب المعطلون ؟ وغيبت فئات شبع ظهرها ضربا وسلخا وهو ما يروج ؟

يجب التفكير ببطء وانتاج حلول متكاملة ، فإعدام مبادئ الدستور عبر  الزبونية والمحسوبية  برأي الغاضبين بشكل مكشوف يضع برأيهم مصداقية المسؤولين هنا في المحك ، ويقلل بنظرهم من احترامهم لأنفسهم قبل كل شيء ، ويضع حتى “خطاب الدولة “في شخص رئيس الحكومة في الفراغ ،وهو الذي كان يشدد على المباراة في الولوج إلى الوظائف كما بات حديث هذه الفئات  .

ابن جرير بهذه الطريقة وعذرا يرى البعض أنها عادت إلى أسلوب الغاب . وأن المستقبل قد يكون غير الذي يرضاه الجميع ، مزيدا من التفكير الهاديء السليم .