افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : يا عامل الرحامنة الانابيك مؤسسة بالنسبة لابن جرير داستها سوانح الأيام ..فاسأل رئيس بلدية ابن جرير ..اسأل أبناء المدينة ..هناك الريع “التشغيلي ” ..ومراكز القرب ملأها المصرون على البقاء على ظهر السفينة ضد كل تعاليم النجاة الغير ممكنة.

مع يوسف : يا عامل الرحامنة الانابيك مؤسسة بالنسبة لابن جرير داستها سوانح الأيام ..فاسأل رئيس بلدية ابن جرير ..اسأل أبناء المدينة ..هناك الريع “التشغيلي ” ..ومراكز القرب ملأها المصرون على البقاء على ظهر السفينة ضد كل تعاليم النجاة الغير ممكنة.

 

يا عامل الرحامنة سمعت كلمتك ..حسن نيتك في لقاء ما،  في مكان ما هذه الأيام بابن جرير ..تحدثت أمام المسؤوليين الإقليميين وكان رفقتك البرلمانيون ..حتى أن برلمانيا مشدودا بقضايا المرضى منذ عصور طلب إليك سيارة لنقل الذين يأتون من بعيد من أجل ساعات من تصفية الدماء يعودون بعدها إلى دواويرهم وجماعاتهم منهكين في غياب وسيلة تعيدهم إلى مساكنهم ..وقلت له ما قلت .كان جيدا تصرفك .

إلا أنك لا تعلم أن القوم قبلك فعلوا بالوظائف كما يفعل إعصار “إريما وهارفي”  بسواحل أمريكا ..وأن الانابيك المسكينة . لم تتمتع للحظة بتلك الاستقلالية والقوة من أجل تشغيل من يستحق .

العامل السابق شوراق حاول مرة أن ينيط الوكالة بمجموعة من سندات الطلب كي يتم توزيعها على المقاولين الشباب وفشلت العدالة “الانابيكية” في ذلك .

عندما كان أيام العامل السابق شباب كثر من أبناء المدينة سموا أنفسهم بأسماء عديدة . سواعد ابن جرير وحملة الدبلومات ومطرودي المدينة الخضراء ووو .حتى أن المدينة  تحولت إلى سوق للاحتجاج والحكمة،  وفي الأخير أسند الأمر إلى الانابيك ولم تفلح وأعيد الشارع إلى نغمته من جديد .

في السابق وعلى مدار سنوات منحت الانابيك حضورا من أجل أن تكون في صلب معارك التشغيل ..وفشلت ، فشلت في مركز مبادرات نسائية . وانتظر القوم أن يعلن عن المباريات الخاصة بالوظائف الشاغرة فتم تشغيل 11 شخص دون أن يتمتع أبناء المدينة بنفس المساواة .أي أن يكون التوظيف عن طريق الانابيك بفتح باب المشاركة واجتيازها  وما إلى ذلك .

في الماضي وعندما غادر ملك البلاد مدينة ابن جرير بعد زيارة 2008 و2010 و2012 وما رافقها من الحديث المستفيض عن التشغيل ..عن ساعات للعمل ..عن فرص قيل حينها بأنها ستتجاوز 30 ألف فرصة .يومها اشتكى العديدون أمام عامل الرحامنة بعمالته من كون الانابيك تشغل الوافدين من جهات “محسوبة” أو هكذا شاع .

ارتفع سقف الاحتجاج ولم تخبو الأصوات إلا بعد تدخل عامل الإقليم حينها بطريقة ما. وأعيد الكثيرون إلى شغلهم .

في يوم ما تظاهر واحتج عمال “السيكوريتي ” أمام الجامعة ..أمام البولتيكنيك ، وأعيد الأمر إلى الصواب ، وأعيدت مهمة التشغيل إلى الانابيك . وتفاجأ الجميع أن هذه المؤسسة بابن جرير تتحرك بطريقة لا تهتم للدعوات والنداءات المتكررة بإمعان النظر في سوق الشغل وعلاقته بأبناء المدينة .وتظاهروا أمام بنايتها لأيام …

أما وكلمتك بخصوص المنافسة ، فالمجالس المنتخبة لم تتعامل بهذا المنطق ، تعاملت من خلال “الريع التشغيلي”  إن جاز التعبير ، من خلال الزبونية و”قسم “الانتماء لجهة حزبية ، وأن كاشف détecteur الإلكترون في الجسد  اشتغل أكثر من أي شيء أخر ..لو كشف في المترشحين ذرة السخط على التجربة السياسية الحالية لكان طلب المرشح مرفوضا ولو امتلك علوم الدنيا كلها ..

عد إلى مراكز القرب الآن ، إنها الفوضى “اللاخلاقة” ، فقد سيطرت جمعيات وأسماء باسم الريع ، و”تخراج العينين” وأدوات أخرى على مراكز للقرب دون الخضوع لمعايير “الانتقاء ” بحسب المؤهل العلمي والمعرفي ..مراكز القرب هي محفل  “الانتقاء ” بابن جرير التي فتح أبوابها المجلس الجماعي دون الرجوع إلى أن هذا المنطق لن يساعد في شيء.

مراكز القرب كتعليم الصغار يحتاج إلى تكوين أكاديمي على الأقل مقبول ، إلى تكوين في التربية وعلومها ، إلى التواصل وآلياته ، إلى مكاسب ومهارات تزرع المواطنة الصالحة في الأحياء.  لأنها تحتك مع المواطن وأبنائه ونسائه مباشرة ..تجارب مراكز القرب ايجابية إلا أنها مع الفوضى التي لن تنتج أكثر مما أنتجته الأحياء بالمغرب الآن ..فقط لأن المنافسة الشريفة التي ضمنها الدستور والقانون للولوج إلى أي وضيفة سواء تعاقدية أو غيرها يمر عبر المؤهل العلمي ..وليس عربونا أخر ..

تشبه مهمة إدارة جمعية لمركز الحي عادة مهمة مدير مؤسسة تعليمية أو عيادة طبية،  وليس من خلال “السنطيحة” وابتلاع المال العام بطرق ما ..والسعي العشوائي إلى الحديث باسم المجتمع المدني الأعور ..بعيدا عن أخلاقيات هذا المجتمع الذي صار بفعل أمور عدة بالرحامنة وابن جرير شيئا من “السيادة الشخصية”.وطلاءا “بطريركا” لا تنقصه سوى طقوس الركوع التي يوظف فيها الانتخابي وإقصاء الباقين بدعوى من الدعاوى البعيدة عن المفاهيم المؤسسة لهذا التوجه الذي أخصته جهات بابن جرير بمنطق وحيد فلسفته  ” أنت موجود لأنك معنا ” .