افتتاحية

  • تجاوزنا الزمن.

    بقلم : صبري يوسف. أعتبر هذا الرأي ربما الأخير في هذا “الأسدس الأخير” من السنة  الجارية ع...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : يا متاعيس فلاحة الرحامنة الموجودة في الصبار الذي ودع هو الأخر …لم تأتي منكم مبادرات ولا أفكار.. فقط تريدون تعويضا وريعا لأن عيد الحولي اقترب ..لماذا لم تفكروا في ملكة جمال الصبار الرحماني أو ملكة جمال الحشرة القرمزية كي تستحي وتترك صباركم وترحل .

مع يوسف : يا متاعيس فلاحة الرحامنة الموجودة في الصبار الذي ودع هو الأخر …لم تأتي منكم مبادرات ولا أفكار.. فقط تريدون تعويضا وريعا لأن عيد الحولي اقترب ..لماذا لم تفكروا في ملكة جمال الصبار الرحماني أو ملكة جمال الحشرة القرمزية كي تستحي وتترك صباركم وترحل .

كل عام وانتم تندبون ، تجدبون ..لا فلاحة قدمتموها ..لا رعي طورتموه ..أين هي ملايير المغرب الأخضر ..معظمكم “سرطها ” في بطنه ..ملايير ذهبت في الخلاء ..لو قام بحث قضائي لتبين أن كل الذين شمروا من أجل المغرب الأخضر لم يجنوا ولا فدانا من “الدلاح ” . أكلتم الأخضر واليابس ..ليس لديكم أفكار ولا شيء من هذا القبيل ..انشغلتم بالسياسة وتركتم نبات الصبار يموت ..وحيدا في الخلاء ..لم تهتموا به . قولوا ماذا فعلتم . ماذا جنيتم من وراء نبتة ثمن لترها الواحد مليون سنتيم . تركتم صباركم للحشرة القرمزية تأكله اكلأ وفمها يسيل دما كأفلام “فامبير ” ..فيما رحتم منشغلون بالأحزاب ، برؤساء الجماعات ، “بالبلانات الخاوية” ..حتى لما جاءكم العام الماضي رجل بتعويض سمين دعوتم الله أن لا تأتي الأمطار أبدا ..أن تجف السواقي.  لأن تعويض “لمامدا” كان كبيرا ..أحسستم بأنكم كنتم مغبونون ..وقلتم أخيرا فتح الله ونصر ..عوضتم وأنتم تؤمنون العشرات من الهكتارات في الأحلام حتى ولو لم تكن ملككم . نسيتم السماء “المدرارة ” ..وبعتم كسبكم ذاك العام بغير اهتمام للثمن. لأن المال دخل إلى الجيوب ..لأن بابا للريع فتح في الأخير ..فجاءت الحشرة القرمزية من وراء فرحكم وأكلت كل شيء ..

أين مبادراتكم ..لماذا لم تفكروا كأبناء عمومتكم في الجنوب ..في سيدي افني وتجعلوا لكل عام ملكة جمال الصبار ..بمواصفات الملكات ..بشهرة الملكات ، للترويج لجنانكم ،لفاكهتكم التي صارت الأغلى من “لالويفيرا ” ومن الذهب والبترول .لتقولوا للعالم نحن الرحامنة من جنوب المتوسط هاتموا منتوجنا ، ليعرفكم العالم وتزدهر تجارتكم وبلدتكم ..وتنشط جيوبكم ..كما تنشط جميع البقاع المشهورة بمنتجها الفريد الوحيد الذي يغزو العالم …

ليس لديكم مبادرات.تحبون السياسة الخاوية والريع الذي ظهر فجأة كالمسيح الدجال ..وتركتم الصبار للموت ..أليس فيكم من يفكر بموسم كموسم حب الملوك ..وكموسم الورود .. كي يجتمع العالم ليرى جمالكم ..حضارتكم ..ضربكم للبداوة المنعوتين بها كل عام  ..ليرى العالم ماذا تنتج الرحامنة .غير الهم والغم والسياسة و”البوليميك “وحروب تحت الحزام .

وعليه كانت ستستحي الحشرة القرمزية هي الأخرى بفكرة ملكة جمال الحشرة القرمزية لمعاندتها على قسوتها الجارفة . فتختاروا شروطا لأغرب امرأة وأتعسها وأبشعها “قربانا ” . كي تستحي تلك الحشرة وتذهب إلى ما وراء الشمس وتترك صروح صباركم التي مالت وصارت من جهة الشمال خفيفة بيضاء لا خضرة فيها. لأنكم تركتم كل شيء وادعيتم بأنكم فلاحون مقهورون لا مال لكم ولا سلطان ..ولا هم يحزنون.