افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف :100 يوم هي المثقف عليها في كل العالم بين الحكومات والوزارات والمجالس المنتخبة ..هي “العربون “أو “العنبور” كما تسميه جدتي ..فماذا عن عمالة الرحامنة قبيل نهاية المائة يوم لتحديد الحاجيات وتسويق وجه مؤسسة مع عاملها الجديد..

مع يوسف :100 يوم هي المثقف عليها في كل العالم بين الحكومات والوزارات والمجالس المنتخبة ..هي “العربون “أو “العنبور” كما تسميه جدتي ..فماذا عن عمالة الرحامنة قبيل نهاية المائة يوم لتحديد الحاجيات وتسويق وجه مؤسسة مع عاملها الجديد..

منذ أن وجدنا نسمع عن المائة يوم ..عن الحصيلة في مائة يوم .عن “العنبور” أو العربون فكل شيء تظهر أثاره في المائة يوم …ترامب عول على المائة يوم من رئاسته ..فرق الكرةالعالمية .. حتى الكاتب الكولومبي الشهير “كارسيا ماركيز ” نال جائزة نوبل عن روايته التي اختار عنوانها “100 يوم من العزلة ” .في المعاهدات والحروب الكونية اعتمد الجميع على مائة يوم ..في السلام ..الأنبياء ..الصلح ..والتوبة .. الأسفار المسيحية فيها مائة يوم ..اللاهوت ..”فيراسي”.  لقد دوختني مائة يوم لأنني وجدتها في كل الأزمنة كمحدد للتغيير ومعيار..حتى مهمة “لورنس العرب” تحددت في مائة يوم .. الأمم المتحدة وقبلها عصبة الأمم، والجمعية العامة ومجلس الأمن منحت للبلدان التي أرادت أن تزحف على استعمارها مائة يوم … فمائة يوم هي كل شيء …

العثماني يوم أن جلس على كرسي الحكومة المغربية بعد بلوكاج شهور تنساه الجميع واستحضروا فقط ال100 يوم القادمة لا غير. هي بالشهور ثلاث شهور وعشرة .

هي المدة التي ينتهي فيها التخمين والتفعيل والتعجيل ..الاستدراك والتقديم والترسيم . من اختارها لتكون “عربونا ” ؟ من هو هذا السياسي الذي جعل 100 يوم فيها “تموت جميع القطط” ؟ هل  “ويستون تشرشل” أم” فاسكوديكما” أم “ميادة الحناوي” أو “بنت الحلاوي” أم هو “ماجلان “أم “الكابتن ماجد” ؟..المهم ذأب السياسيون لزرع الثقة فيهم أو رفعها على ما تفرزه حصيلة 100 يوم من عملهم.

في المغرب وبعد خطاب 29 شهر يوليوز 2017 قد تهبط المدة عن المائة يوم ، فخطاب عاهل البلاد قال كل شيء ..وضح كل ما من شأنه أن يسرع الخطى من أجل حصيلة المائة يوم تكون ايجابية ولا شيء غير “الايجابية” ..العثماني يسارع اليوم والمجالس المنتخبة لا تلتف وعمالات الأقاليم ومسؤوليها نفس الشيء..لا يرتد إليهم طرفهم فعاهل البلاد قال كلمته ..لا نريد أن ننتظر خطاب 20 من غشت لأنه سيكون عصيا على الهضم بالنسبة للذين لم يتحركوا طوال مئات الأيام الممنوحة لهم .

ماذا بخصوص عامل الرحامنة في المائة يوم القريبة من النفاذ ، من النهاية ، من الزوال ..هل حدد الحاجيات ، الأولويات ، المتطلبات ، هل لنا أن نفتخر قريبا بميلاد طريقة فريدة جديدة لتسيير إقليم يحتاج إلى وقوف قوي على أرجل صامدة .عوض عثرات ونبرات وعبرات كثيرة أصيبت بها المنطقة يوم 6 من مارس من العام 2009 ..قررت أن تسوق الإقليم من بحبوحة  فسحة الماء البارد، وظلال قاعة كبيرة ، وهواء رطب ، ووعد ووعيد ، في حر الرحامنة الذي يقتل “الجوش ” تحت الأشجار “بحروره” ..نحن ننتظر 100 يوم مع المنتظرين .