افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ملف / مراكز القرب ببنكرير وسؤال متى ….أبوابها .

ملف / مراكز القرب ببنكرير وسؤال متى ….أبوابها .

قمنا اليوم بزيارة لمجموعة من مراكز القرب التي أنجزت منذ مدة بكل الأحياء تقريبا .الحديث على إنشائها يرتبط ضمنيا بسؤال عريض حول ما يمنع اليوم عدم فتحها كي يستفيد منها من وجدت من أجلهم ؟ 

mar2

السؤال مشروع باعتبار الساكنة من طرحته وباقي الملاحظين محليا  ، حتى أنه وفي لقاء سابق تحدثت مناضلة تنتمي للحزب الذي يدير شؤون بلدية بنكرير عن تعرض بعض تلك المراكز إلى ما لا يمكن تخيله  وكانت المناسبة لقاءا تواصليا جمعهم برئيس بلدية بنكرير في إطار منظمة نساء الحزب .

mar3

وبالفعل وتفاديا لخدش كرامة القراء ارتأينا عدم وضع صور مركز القرب بحي الرحمة لأنه فعلا صورة يرثى لها ، ترى من يتحمل هنا المسؤولية .

أكيد أن زيارة ذلك المركز بعدما ” تفرعات ” أبوابه ، وبعدما تحول إلى ” كابية ” للبعض ، كل هذا يدفع في اتجاه إعادة طرح السؤال عن مصير الباقي ، الجدير بالذكر من خلال زيارة مجموعة  المراكز  تلك هو افتقارها للحراسة اللهم ” تعساست ” التي يمارسها بعض السكان تحت مسمى ” خليو لبلاد تزيد لقدام ” .

mar4

بحي الانبعاث أو ما عرف قديما بمدينة بنكرير بدوار الغيس ، يكاد المركز المشيد هناك  الذي تمنع فقط أبوابه المفسدين من إيوائه أو تحويله إلى ” حانوت ” للبقالة”  أو لبيع منتجات أخرى ، الصورة بالعين المجردة غنية عن التعليق المهم هو زيارة المكان .

حقيقة لم نتمكن من استفسار المجلس البلدي لبنكرير عن مآل هذه المراكز ولماذا لم يتم فتحها كي تتجاوز محنة التهديم  التي يريدها البعض سلوكا ، وبالتالي  البعض يعتبر أنه فقط ضياع الوقت والمال والجهد في مرفق عمومي وجد من أجل القرب الفعلي لمجموعة من النساء اللواتي فعلا يرغبن في الانخراط في هذه المبادرات ، الا أن الامر بحسب هؤلاء ليس كذلك .

mar5

تم ألا يعقل أن تتحمل الجهات الأخرى الشريكة على حد فهمنا للموضوع بأن مؤسسة التعاون الوطني ومندوبية التربية الوطنية ومندوبية الشبيبة والرياضة كلها جهات تتحمل مسؤولية الوضع الراهن الذي ينظر فيه الكثيرون إلى اعتبار أن أهمية هذه المراكز لم تكن ذات جدوى حينما بنيت وهجرت في انتظار الخراب من العابتين بمحتوياتها وبأبوابها وبفضاءاتها التي تتمنى المرأة المحلية بحسب الكثير من الشهادات أن تصبح  فضاءات للمهارات عوض الحالة الراهنة التي تدعو للقلق من طرف الجميع ، وتدعو إلى التدخل العاجل والفوري .