افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » منذ اليوم على رئيس بلدية ابن جرير ونوابه أن يلبسوا “البوط والكبوط “وأن يستعدوا لاستخلاص واجبات الرحبة بالسوق الأسبوعي” الثلاثاء” .

منذ اليوم على رئيس بلدية ابن جرير ونوابه أن يلبسوا “البوط والكبوط “وأن يستعدوا لاستخلاص واجبات الرحبة بالسوق الأسبوعي” الثلاثاء” .

في سابقة من نوعها في تاريخ تسيير المجالس الجماعية ، حدث فقط بابن جرير في جلسات بتواريخ مختلفة من أجل كراء رحبة البهائم . وفي لحظة فارقة رسا ثمن المناقصة القانونية في صفقات كراء الأسواق عن ثمن  وصل إلى 38 مليون سنتيم  في المرة الأولى . الرئيس رفض بدعوى رغبته بلوغ 40 مليون . وفي أجال لم تخرج عن نطاق القانون أعيدت برمجة المناقصة فأصبح الثمن هو 27 مليون سنتيم عوض 38  .

ومن أجل تدارك المصيبة قام الرئيس بتدبير “جلسة تفاوضية” بحسب ما بلغنا ، من أجل الاتفاق على رقم يحفظ دم وجه بلدية ابن جرير مع المتنافسين للفوز بالصفقة  . فكان اليوم مقررا أن يحظى المجلس بربح رهان الجلسة إلا أن الأخبار الواردة تشير إلى عدم الحصول على الرقم المأمول . إذ توقف العرض عند 33 مليون سنتيم .

من أجله بات على بلدية ابن جرير تسيير الرحبة ذاتيا . من خلال الرئيس ونوابه . إذ عليهم من الآن وكل يوم ثلاثاء أن يحرسوا أبواب  الرحبة، من الساعة 12 ليلا إلى الثامنة صباحا . ملزمين كل يوم سوق بتحصيل 10 مليون سنتيم لبلوغ 40 مليون شهريا . وإلا سيعتبر في منهجية المجالس الجهوية للحسابات خرق في قانون الصفقات ضيع على  الجماعة روافد مالية . كان بالإمكان أن تساعد عل رفع مداخيل الجماعة ،واستغلال  عائدات السوق من خلال الرقم الأول الذي لم يحتج سوى لمراعاة الوضع المناخي وعلاقته بالتساقطات وندرتها . وغياب قدرة تنافسية في مجال يحتاج إلى تدبير عقلاني أكثر منه تصرف ادخل بلدية ابن جرير في النفق المظلم  .