افتتاحية

  • الظلم .

    بقلم : صبري يوسف. الظلم أنواع ، والمظالم كثيرة ..وهذه الدنيا تتقدم بالإنسان وفي الطريق الطويل يلتقي ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » نور الدين جامي ..في مهرجان واسط بالعراق وسيناريو فيلم “مسافة ”  يدخل التباري على الجائزة الكبرى للمهرجان .

نور الدين جامي ..في مهرجان واسط بالعراق وسيناريو فيلم “مسافة ”  يدخل التباري على الجائزة الكبرى للمهرجان .

حلق سيناريو فيلم “مسافة ” لمعده السيناريست الشاب نور الدين جامي في سماء المنافسة الدولية حول جائزة الأفلام القصيرة بمهرجان “واسط ” بدولة العراق .

وبين قرابة التسعين سيناريو من بلدان عربية مختلفة ، استطاع ابن الرحامنة أن يدخل إنتاجه المنافسة على الثلاث مراتب الأولى من بابها الواسع ..

نور الدين الذي يعتبر إلى جوار مجموعة من الشباب الرحماني  واحدا من مؤسسي فكرة السينما في سنواتها الأخيرة بالإقليم  ..ضاربا عرض الحائط بكل ما يرتبط  “بمسمى “المعوقات والصعوبات واستحالة انتاج ميكانيزمات مهرجان “للسينما ” بذات البيئة ،والذي صار يحتفي برواد الفن السابع على مدار خمس سنوات فيما بعد تلك التحديات والايمان الراسخ بأن الامل يصنع كل شيء ،بل و صار يشد الانتباه وطنيا لقيمته وأهمية الأفلام والوجوه السينمائية التي  تشارك فيه.

ابن مدينة ابن جرير الذي كانت انطلاقته من وسط أحياء المدينة لمعانقة حلم صناعة “سينمائية “بابن جرير، وانتشار هذا الفن في ربوع الإقليم ، بمساندة جماهيرية على قلتها في البدايات ، ومد اليد من طرف جهات فاعلة في هذا المجال وطنيا ومحليا ، وإيمان جامي بكون الحلم الذي يبدأ مشتعلا في الرأس يصبح مضمونا ماديا يمشي على رجليه .

مع هذا الشاب الذي أسس لفكرة “الأفلام القصيرة ” بابن جرير زمن “الغبار ” ، تكون مدينة ابن جرير والرحامنة اليوم تقطع مشوارا كبيرا يؤسس لولادة على جميع المستويات الفنية في هذا الإقليم ،ويشدها الانتساب دوليا إلى فن خرج من مخاض عسير “سخر “من فكرة “نشأة” السينما من ابن جرير ذات صباح مارس فيه نور الدين وإخوته دور “فرناندو ماجلان”   .

للإشارة فجامي  بسيناريو “مسافة ” يكون الوحيد الممثل للمغرب في هذا المهرجان ، فكرة الفيلم تطرح هيمنة التكنولوجيا على الحياة الاجتماعية للبشر، واندحار “أنماط “تواصلية حلت محلها الثورة الرقمية ، متأثرا بها الفضاء الأسري الاجتماعي وباقي المناحي الإنسانية الأخرى .

فهل هي بداية حقيقية لتناغم مجموعة من “الأهداف ” النبيلة بإقليم الرحامنة التي انتصرت للقيم الكونية ، وللثقافة بأبعادها المختلفة ، ومساهمة مدينة ابن جرير وباقي الإقليم بأبنائه في جميع مجالات الفن والرياضة والثقافة وباقي روافد التنمية الفكرية ،التي يبصم فيها الشباب بشكل كبير وتخدم أهداف “التسويق الترابي ” و”الإشعاع الجغرافي “الذي يتنافى مع الجلوس إلى الأرض و”لكرتيك ” بسبع لغات فما فوق.