افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » هل عجزت ميزانية الفوسفاط بابن جرير خلق تجمع ترفيهي بالمدينة  في ظل غياب العهود والوعود لخلق مسابح حتى لا نقول اولمبية أو نصف اولمبية .

هل عجزت ميزانية الفوسفاط بابن جرير خلق تجمع ترفيهي بالمدينة  في ظل غياب العهود والوعود لخلق مسابح حتى لا نقول اولمبية أو نصف اولمبية .

لم تتفتق عبقرية مدبري مؤسسة الفوسفاط بابن جرير أو على مستوى إدارة “الكنتور” التفكير العميق  منذ سنوات لخلق مركب متعدد التخصصات الرياضية بمدينة ابن جرير، في ظل عدم تحقق الآمال العريضة التي تمناها أباء وأولياء أطفال هم ساكنة مدينة تعتبر الأكثر كثافة بعد مدينة مراكش وأسفي على مستوى الجهة .

ففي ظل عجز المجلس الجماعي تحقيق ما وعد به من “خرافة ” خلق مسابح نصف اولمبية واولمبية ، واحتراق الأطفال كل صيف وهم متوجهون في قمة الحر إلى الحي الفوسفاطي الذي يستقبلهم ولا يكفي للاستجابة للهفة المئات من أبناء المدينة الذين يلاقون المشقات ..بل أصبحت الأمهات في ذروة الحر يخرجن إلى نافورة المدينة من أجل منح فلذات أكبادهن ساعة من نهار بنافورة تفضح معطيات التنمية الموؤودة وليس الموعودة .

في الحين الذي كان بإمكان قطاع الفوسفاط خلق مركب متعدد التخصصات بمدينة ابن جرير بمسابحه وملاعبه وفضاءات أخرى. وبذلك يكون قد ضرب عصفورين بحجر واحد ..يترك أبناء الحي الفوسفاطي ينعمون بمسابحهم دون تضييق من أحد . ويفك عناء مدينة ينتج من وراء ظهور ساكنتها ثروة فوسفاطية إذا لم تساهم في تنمية مجالية محلية فإن سؤال أين الثروة يتجاوزه إلى سؤال أين تذهب الثروة ؟