افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » هل يفهم الأمين الإقليمي للجرار بالرحامنة الخطاب الفصيح لحركة التغيير في الحزب، وهل يرتقي هو ومن معه مستوى اللحظة ؟

هل يفهم الأمين الإقليمي للجرار بالرحامنة الخطاب الفصيح لحركة التغيير في الحزب، وهل يرتقي هو ومن معه مستوى اللحظة ؟

خرج البيان رقم أربعة لحركة التغيير بحزب الجرار بالرحامنة أكبر على ما يبدو من الفهم السطحي للكلمات “العابرة ” ، لغة مرتبة جدا وخطاب سياسي ناضج ، وقدرة تحليلية قوية قد تفرض كيفية التعاطي معها صعوبة إقناع هؤلاء .

عادة القراءة السيميائية تفسر كل شيء ولهجة البيان رقم 4 تحمل في طياتها خلع “التشكيك ” المزمن للبعض في قدرة حركة التغيير إن جاز تسميتها على استيعابها لما تقوم به ، وأبطل تقريبا الادعاء “الفارغ ” بأن من يقررون اليوم في حزبهم ويريدونه على غير “المقاس ” الذي أخرج به وأنتج هم فعلا يعرفون ماذا يقصدون وبالتالي قد يصبح باطل ما يدعيه باقي الأطراف ، وتصبح فكرة احتواء أصدقاء الجابري بالتكتيك التقليدي غير ذي أهمية تقريبا ، وحتى المصالحة تصبح بعيدة المنال لأنها ستعيد الغالب غالب والمغلوب مغلوب  . إن القارئ والمتصفح لكمية الرسائل وقوتها المضمنة بالبيان الرابع تعني أن أصحابه قد لا يوقفهم  مجرد لقاءات أحادية الجانب  لكبح غضبهم من بعض صقور الحزب مع النافذين في الحركة ، بقدر ما هو صعب وغير مجد أي شكل يحمل معاني التفتيت  “الهادئ ” إن جاز التعبير، أو كما يريد أن يسوقه من يتشبثون بمحراب “لا للتغيير ” .

البيان جاء فاصلا شاملا ساميا لغته تنم عن مطلع فكري ثقافي واسع ، وصعوبة الأمين الإقليمي حتى وإن كان “يساق سوقا” من طرف بعض مقربيه فإنه قد يجد صعوبة بالغة في إقناع هؤلاء ،والبداية عند اللغة المستعملة حتى لا يستمر ربما تبخيس هؤلاء الشباب والمناضلين قوتهم في الفهم الجيد الواضح المعاني ، ويبعد عنهم “بروباكندا ” أن حركتهم مجرد فكرة لها وجهان أحدهما الضغط لجلب المنافع ، وأخر ابتزاز الحزب الذي بات غير مقنع كطرح فضفاض ، وهو ما بات بعيدا وتجاوز زمنه بتقدير لغة البيان الرابع الصريحة الواضحة التي قد تعني أن تيار “لا هوادة” يريد فعلا إحداث تغيير واستمرار الحزب ليس بكيفية “البعض ” بل بتفعيل القانون الداخلي وبعثه من جديد وتلك المهمة ليست على ما يبدو مستحيلة ،فقط قد يحتاج كل هذا مزيدا من الوقت ليقتنع البعض بأن البيانات والبلاغات الصادرة تحمل أبعد من مجرد “نزوة ” سياسية عابرة  يخنقها “المتحكمون ” بالحزب إما بالجزرة أو بالطبطبة على الرأس والعفو عند المقدرة إيمانا منهم أن الفاعلون والمطالبون بالتغيير مجرد قاصرين لا يفهمون ما يفعلون ووجب مسامحتهم على ما ارتكبوه وليس حتى مصالحتهم وتلك هي أفدح التأويلات إن حصلت وهو أمر مستبعد .