افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ثقافة » هنيئا لإقليم الرحامنة ب600 كرسي أما الثقافة فلا معنى لها هنا .

هنيئا لإقليم الرحامنة ب600 كرسي أما الثقافة فلا معنى لها هنا .

وأخيرا بات من المفيد الحديث عن ترجمة حقيقية لمفهوم “الكرسي ” أو “البلاصة ”  مع كسر الباء . المثقفون الرحمانيون بات المركب الثقافي قريبا من ديارهم ومن وجوههم وقلوبهم . مشروع تجاوز المليارين بحسب من حضروا لقاء السيدة المكلفة بالثقافة على مستوى جهة مراكش أسفي في شروحاتها التي كانت واقعية وصريحة . مست المفهوم والغاية من إحداث بناية لن يسكنها سوى طائر السنون في الأخير . حدث هذا غضون الأيام المنصرة بمقر عمالة إقليم الرحامنة  .

مشروع بهذا الشكل غيب المثقفين ، وحينما نتحدث عن الثقافة يجدر بنا أن نتناولها من بابها الواسع دون “عسكرتها ” هي الأخرى بالرحامنة .  ودون الكيل بمكاييل.  لأن الثقافة هي المجال الوحيد الذي كنا نتمنى أن لا يتم توظيف الصورة فيه والخروج عن النمط الذي غرقت فيه الرحامنة ولا يعني إلا معنى واحد . كل المسالك تؤدي إلى مهلكة وحيدة تخدم جسما سياسيا وتعترف بأصحاب النعمة  “هؤلاء ” حتى في الثقافة . الحقيقة الضائعة أن المثقف بالرحامنة لم يحضر . غيبت وجوه في لقاء أصحاب الجهة الذين تناولوا بابن جرير عرضا حول الثقافة والمثقف والكرسي . الفائدة الوحيدة التي خرجت منها ابن جرير فائزة في انتظار 7 شهور  هي 600 كرسي . كما وعدت جهات بعينها تحدثت بزهو كبير في ورش لا علاقة لمن حضر ممثلا للثقافة به ..اللهم البعض .

على كل ، يمكن القول أن المشروع التنموي الكبير استفادت منه الرحامنة ب600 كرسي أو ما يزيد . هي فقط باكورة 8 سنوات من “الأبواق “والضجيج   . متناسين هؤلاء الذين يعتبرون أن ابن جرير لم تكن فيها ثقافة ، وأن مجهوداتهم هي اللبنة الأولى لمثل هذه الاوراش  . علما أن الثقافة والفكر دبت كالحلزون من حي إفريقيا بابن جرير مع رواد لا يشق لهم غبار إلى دار الشباب لتي تخرج منها كل الذين يعبرون على الكلمات اليوم بابن جرير وفي كل المجالات .  في زمن كان كل شيء بصفر درهم اللهم الإرادة . هنيئا للفوز ب المقاعد في انتظار أن تغيب شمس السياسة التي عقدت الحياة بالرحامنة إلى درجة كبيرة.  كي يجد بعض من بقي من هؤلاء الرواد مجالا يشبه دار الشباب كما كانت.  لصناعة ما يمكن صناعته على عروض يمكنها أن تحمل 600 متفرج أو يزيدون .لاسترجاع طقوس الماضي بلا وحل السياسة التي دثرت جميع الرجال وحولتهم إلى متصوفة في انتظار الفرج .