افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » واد الشراط  ببوزنيقة “برمودا” المغرب .

واد الشراط  ببوزنيقة “برمودا” المغرب .

 

 

 

يتكرر الموت نفسه وفي اليوم ذاته والمفاجأة عينها ويموت وزير الدولة عبد الله باها ، ويموت أحمد الزايدي قبله بنفس المكان من واد الشراط غرقا وهو على متن سيارته في ويوم واحد من هذا العام وسط اندهاش وذهول العالم ، مات ،لم يمت، لماذا مات، كيف مات، كانت أسئلة الصدمة مع الزايدي ،لأن الأمر كان حينها غير مهضوم . فالإنسان تعود على أن للموت ملامح يكتنز ها الجسد والنفس حينما تمرض أو تصاب بما يعني الموت بلا مفاجئة ،لأن الأمر كان سيحصل .

والسؤال الأكثر أهمية اليوم لماذا واد الشراط ؟ ولماذا بوزنيقة؟  ولماذا برلمانيا وفي المرة الثانية وزيرا ؟ أسئلة لا تعني شيئا بالنظر إلى أن الموت واحد والأسباب مختلفة ، ولكن موت هذه المرة مشابه  وموت الأمس مع الزايدي ، أحدهما فارق غرقا تحت السكة الحديد والأخر فوق السكة الحديد بين حديدها ووعيدها تمزقت جثة باها رحمهما الله وادخلهما فسيح جنانه .

ألا يدعو الأمر اليوم إلى الاعتقاد بقوة أن بزنيقة وواد الشراط والنقطة التي ماتا فيها الاثنان تدعو إلى تطوير البحث والاجتهاد لمعرفة ماذا هناك؟؟  لأن الأمر أصبح يدعو إلى الخوف والى الحزن والى التشاؤم أكثر من واد الشراط ومن قنطرته التي تحمل من التشابه وبرمودا الكثير من القواسم المشتركة  عنوانها الأبرز ” الموت “.