افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » واقع الموظف الجماعي بالمغرب.

واقع الموظف الجماعي بالمغرب.

“الموظف الجماعي هو الحيط القصير اللي جا ينقزو” مثال رائع من موظف خبير .

المستفاد هو أن الملحق الجماعي عندما يلتحق بأية مؤسسة عمومية في إطار تدبير الموارد البشرية,لنقل القباضة مثلا لا يتقاضى كباقي الموظفين داخل المؤسسة فيما يتعلق بالحوافز”البريمات”,يظل تابعا للجماعة كموظف دون أن تستفيد من خدماته,إذن الالحاق و”الحكرة” هي واقع حال الموظف الجماعي.

السؤال المطروح لماذا لم يتم إلحاق هؤلاء الموظفين الملحقين بشكل رسمي بالمؤسسة التي يشتغلون بها؟تحدث الملك محمد السادس عن الديموقراطية,وتوزيع الثروة في العديد من خطاباته.لكن اللإدارة المغربية ما تزال تعمل وفق الكيل بمكيالين,مقدر على الموظف الجماعي ومكتوب على جبينه موظف بدون أو بحوافز هزيلة مقارنة بآخرين في وزارة المالية مثلا,وكأن الموظف الجماعي لا يقدم خدمات ومن تم لا يمكن إكرامه وتحفيزه في مقابل رجل المالية الذي ولد وفي يده خاتم سليمان.

كيف يعقل أن يأخذ رئيس مصلحة “بريم”500درهم في العام بينما الأسعار ترتفع أضعاف ال500درهم.المسألة إذن في حاجة إلى إصلاح إداري يرد الاعتبار لهؤلاء الموظفين ويضمن الشفافية والديموقراطية الادارية داخل المؤسسات العمومية,ويخلق نوعا من التوازن بين كل البنيات ,بذل الهيمنة الاقتصادية التي تكاد تقضي على كل ما هو خدماتي.