افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » وكيليكس ابن جرير: مواطن يستفسر عن سر وجود اسمه ضمن سائقي جمعية الرحامنة للموارد البشرية  دون علمه .

وكيليكس ابن جرير: مواطن يستفسر عن سر وجود اسمه ضمن سائقي جمعية الرحامنة للموارد البشرية  دون علمه .

تساءل السعدي محمد وهو سائق طاكسي من ابن جرير ،عن سر وجود اسمه ورقم بطاقته الوطنية وتاريخ ميلاده ونوع رخصة السياقة  التي يملكها ،ومستواه التعليمي ، وتجربة 05 سنوات من السياقة ضمن الوثائق السرية لجمعية الرحامنة للموارد البشرية التي ظهرت مؤخرا . ووضعت المجلس الجماعي برمته  ، وجهات أخرى أمام سؤال من هم هؤلاء الذين استفادوا طيلة سنوات من رواتب هذه الجمعية ؟ وما هي آليات الاستفادة من خدمات جمعية رآها البعض تفتقر إلى معاير معينة ، إذ ظهر أن اللوائح التي تسربت تشوبها الزبونية والقرب والولاء السياسي ، وأن جهات عدة لا تنتمي إلى الرحامنة وتستفيد ماديا  ، وأن كلاما كثيرا بدورة المجلس  الجماعي كان قد خرج للعلن من خلال تصريحات أقطاب من المعارضة حول وجود خروقات  وأسماء افتراضية أو حقيقية ولا يرتبط أصحابها بأي تعاقد واقعي مع الجمعية ، وأن الأمر بات بيد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف ، والمجلس الجهوي للحسابات حسب ما روج .

السعدي محمد التقيناه ، وشرح لنا كيف أنه بمجرد أن ظهر اسمه بين التسريبات تفاجأ وهو الذي قطع بين منزله وبلدية ابن جرير أشواطا لمدة ست سنوات ، دون أن يتلقى عرضا بالاشتغال ، وأن طلباته إلى العامل السابق تجاوزت الأربع طلبات ، وأن شهادة الباكالوريا لعام 1994 لم تنفعه في شيء . سوى أنه وجد نفسه ضمن مستخدمي السياقة وهو لم يركب سياراتها..المعني بالأمر اعتبر نفسه ضحية ، وقد حاول استفسار  كل الجهات لكن بدون جواب .

وهو الذي قضى معظم حياته كادحا فقيرا لا يملك قوت يومه إلا بصعوبات كبيرة . فيما اسمه ومعطيات عن حياته الخاصة تتقاذفها الأيدي ، حتى من غير أن يكون يوما مستفيدا أو مختفيا بين الأسماء التي ورد بينها .

فهل يتحلى من بيدهم المسؤولية لشرح هذه الفضيحة للسعدي  محمد ، الذي يبحث عن إعادة اعتبار نفسي ومعنوي بوجود خانة تملأها معلوماته الشخصية في الحين الذي صدمته الواقعة ، تم ما معنى أن يرد اسمه دون أن يكون يوما مستخدما في قطاع السائقين عن جمعية لا يزال ملفها لم يفتح بعد من لدن جهات قضائية وقانونية . لمعرفة ماذا جرى  بالضبط ؟