افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » صورة و تعليق » ولا في الخيال ولا في الافلام وحشية ما بعدها وحشية .

ولا في الخيال ولا في الافلام وحشية ما بعدها وحشية .

ليكن من يكن وراء هذا التنظيم الخطير الذي يكبر يوما بعد يوم  إسرائيل او امريكا لهم ما يشاؤون ، المهم أن الامس سجل أكبر وأفدح جرم في التاريخ . ليس لأن مشاهد الحرائق لم نشاهدها أو لم يحرق الغاضبون أنفسهم بالنار ، فالبوعزيزي شهيد “قضية” حرق نفسه وتحول الى ثورة عرت عن الكثير من القبح في العالم العربي ،والمحتجون احيانا لدواعي معينة يقومون بحرق دواتهم ، كل هذا مختلف حينما يقوم مجموعة من المجرمين سمهم حتى لو توفر أكبر من الإجرام إسما ما وسعهم ، ويضعوا شابا طيارا بغض النظر عن الملابسات التي أحاطت بطريقة اقتناصه واخضاعه للاحتجاز كرهينة فإن الاخراج المعدل في طريقة تصويره قبل لحظات من إضرام النار بتلك الوحشية يدفعنا الى التأمل قليلا في القادم من الأيام ويدفع الجميع إلى نبد هذه التصرفات والى إدانتها وإلى الدعوة من أجل محاربة حاملي هذه الأفكار التي لا تعبير فيها سوى تعبير القتل وسفك الدماء وإثارة الفتنة . سيخلد هذا اليوم الفريد من نوعه الدال على مضمونه حرق إنسان مسلم عربي بتلك الدراما السوداء المظلمة والعالم يشاهد .