افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » يا الهي ..وضع الأحرار والتواقين للحرية أيديهم على قلوبهم ..خافوا من ضياع حلمهم في تركيا وهي تضيع .

يا الهي ..وضع الأحرار والتواقين للحرية أيديهم على قلوبهم ..خافوا من ضياع حلمهم في تركيا وهي تضيع .

ما كاد ينتشر خبر الانقلاب بتركيا حتى وضع الأحرار أيديهم على قلوبهم ، خافوا ضياع حلم يستيقظون عليه كل يوم كي لا يضيع منهم  . وأن تصبح بلدانهم كتركيا ..كمسارح تركيا ، ومزاراتها ، وعشق الغرب والشرق لنموذجها ..امتلأ الفايسبوك بعبارات الثناء وحمد الله على عودة الأمور إلى حالها ..رأى الناس أنفسهم يقذفون من “تيتانيك ” وهي تغرق . ضاع الحلم والأمل كله . لو غرقت تركيا كأخر نماذج المتعة في الديمقراطية من العالم الإسلامي الذي تنهشه المخلفات ، مخلفات البيصارة .

وأخيرا حمد الناس الله على سلامة أردوغان،  وسلامة بلده ، وعودة المؤسسات،  وسيطرت القانون على الانقلاب ..لماذا خاف الجميع لحظة واحدة عن مصير بلد سيصبح مجهولا . من الهبوط من الديمقراطية إلى الرجعية ، وجهاز عسكر سيتوقف عن منح الناس الفرجة على مسلسلات سامحني وبحبوحة العيش الكريم .

حزنت النساء والفتيات والرجال ممن يحبون منتوجات تركيا.  معاطف وأثاث وألبسة وعطور تركيا . إغرورقت عيون السيدات وهن المتابعات لمسلسلات ..سامحني واحدا منها ..لن يسامح الله الانقلابين على ضياع نشوة وفرجة الملايين من العالم العربي ..سيتعب لو انقلب النظام في تركيا مسؤولي البلدان العربية.  لأن مسلسل سامحني بحلاقته التي “ألهت ” الشعوب ستتوقف . وعندما لا تجد المرأة ما تتفرج عليه في تلفزيونات بلدها ستقرر مقاطعة التلفزة “الوطنية ”  وعشق الحب وعشق زوجها الذي لن يكون قطعا يشبه حبيب” منار” أو عشيق … سيكثر الحزن وتمتلئ القلوب حقدا ، ولن يكون بعد اليوم بيت ينعم بالرومانسية التي صنعتها المسلسلات التركية في كل البيوت .

هنيئا لأردوغان بالخروج سالما من كارثة كانت ستزيد حالة العاشقين للمشهد التركي حزنا على أحزانهم،  وهم الذين ألفوا منتوج ذلك البلد الذي خرج من عيوب التاريخ التي تغرق كل البلدان العربية . فيما شعوبها تنظر إلى تركيا كبلد يمثلها . لقد شاهدوا حلمهم يتكسر على الصخور . لذلك كان هذا المساء محزن جدا ولن ينساه عشاق “مرمرا” و”آية صوفيا”، وخليج البوسفور . العودة إلى الخلف يكرهها الجميع إذا كانت فيها ذكريات لا تترك للقلب والعظام فرصت الالتفات مرة أخرى عكس الرقبة من الرأس لن يغفر الله للذين أرادوا قتل “منار ” .