افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » افتتاحية » يجب أن نستمع إلى ضعفائنا قليلا .

يجب أن نستمع إلى ضعفائنا قليلا .

 

 

في افتتاحية هذا اليوم نريد أن نعلن جهارا أننا مع المظلومين حيثما وجدوا ، نريد أن نقولها صراحة كما كنا ، نريد أن نلفت الرأي  العام إلى أنه لا مسيرة بدون ضعفائنا  صغارنا درا رينا ، لا يستقيم النوم الهادئ بدون أن يكون العالم قد استقر على السلام ، نريد أن يدرك المعنيون بواجبات الفقراء وشؤونهم ، وأن تنصيب البعض حاكما و أخر محكوما ليس بفرض القوة ، لان الأمر يتحول بالفعل حينما نخرج العصي لضرب الإنسان إلى عبودية لا تستقيم وشعار الديمقراطية الذي نجعله ينزف .

من خلال أيام بريس نعلنه كما الآخرين منبرا لتصريف مواقفنا اتجاه القضايا الوطنية والمحلية باعتبارنا ننتمي لبيئة يجب أن ننصهر فيها كي لا تظهر بأننا مجانبون للصواب .

نريد أن نكون جزءا مهما في حركة التاريخ التفاعلي لا أن نكون ضد التيار ، وبالمقابل يجب أن يعلم كل من يحسب أن حقوق الآخرين هي وساوس الشيطان مخطئ ، إنه حينما يرفع البعض شعار البحث عن الشغل والخروج من العطالة فلأنه فعلا قضي عليه ، لم يكن في تاريخ البشرية مقبول أن تغلف الحقيقة بممارسات القمع ، فهي قد تختفي كالسرطان حينما يقطع دابره بعض الشيء ولكنه يعود لينهي مسيرة الجسد ، عمالة إقليم الرحامنة بعاملها المبجل وراء الأسوار من مقر الإقامة الفرنسية بابن جرير قديما يجب أن يراعي أمرا واحدا وهو انه لا محالة سيغادر في يوم من الأيام كرسي ” النبوءة ” المائل ، لماذا مائل ، لأن كل الكراسي خلاف استواء الله  على كرسيه،  سرعان ما تميل بالقاعد عليها كي يحل واحدا خر وراءه ، الدوام لله والكرسي لله وبقاء الباقيات الصالحات خير عند الله وتكاثر مناقب الإنسان ذكرا .

لسنا هنا لتأنيب أحد،  ولكن للقول أنه يمكن فعل شيء للمعطلين في هذه المدينة ويمكن احتواء الفقر بحلول متوفرة مادام المال متوفر في كل مكان ، فالذين خرجوا لم يبحثوا عن شيء سوى عن الخبز،  فهل نفهم أن الخبز غير مقبول الخروج لأجله ,لأنه إذا  كان الأمر كذلك فلربما هو تجليات لنظام أقبح من حكم الفرعون على بنو إسرائيل الذي سمح لموسى باستعراض حجيته في السفر ببني إسرائيل إلى ” أورشليم ” حتى في غابر الأزمان المفعمة بحكم ” المطعوزين ” على الأرض  باسم الربوبية والخلود الأحمق   .