افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » يحسن عونك أمسكين …ابن جرير تغرق في الأزبال والأوحال ورئيس بلديتها يجهل اختصاصاته .

يحسن عونك أمسكين …ابن جرير تغرق في الأزبال والأوحال ورئيس بلديتها يجهل اختصاصاته .

لغاية اليوم لا يعرف هل قام رئيس بلدية ابن جرير بتفويت اختصاصات الشرطة الإدارية إلى أحد نوابه  كما جرت العادة في بلدية ابن جرير “الاستثناء ” المغربي . أم أن الرئيس لا يزال فعلا يرغب في ممارسة هذا” التدخل” .

وبحكم الزمن الذي قطعته التجربة الجماعية لابن جرير ، يظهر أن هذا الأخير ربما قد يكون تناسى من هو ؟ وتناسى أو سقط من مخيلته ، أنه المعني و المفروض فيه ممارسة هذا الحق  الذي يخوله له حكم القانون .

فابن جرير غارقة اليوم في الأزبال  والفوضى ، تكاد الأحياء تصبح جزرا وسط أكوام التراب ، وتكاد المجالات الحضرية تعرف تعقيدا في المرور ، و الصحة هي الأخرى تعيش نفس الإشكال بمركز المدينة من خلال  غياب مراقبة محلاتها ومعروضات مقاهيها  ..في الحين الذي يبدو فيه وضع ابن جرير أشبه بمطرح للنفايات يتسع ويعلو ، ويعد في الأيام القليلة القادمة بالأسوأ .

فهل يعي الرئيس أن مهمة الشرطة الإدارية ملتصقة به ، و أنه عليه أن يعود إلى النصوص من أجل استجداء ما بقي فيها من المفاهيم لتدخله ” لعل وعسى “، والتي لا تقف عند مجرد حكاية الأزبال وحملها إلى مطارحها ،  وإنما تتسع لمجموعة من المهمات المرتبطة” بإهماله” ، الملتصقة بالصحة والنظافة والوقاية ، وحماية البيئة والملك العام والثقافة والتعمير ،وسلامة المرور في الطرق العمومية ،ومراقبة البنايات المهجورة والمهملة والآيلة للسقوط . طبعا لا يسع المجال للحديث عن الاختصاصات التي تبيح للرئيس التدخل من أجل الحفاظ على النظام العام بكل مدلولاته الذي يضع وجه المدينة أمام المرآة انطلاقا من هذا الاختصاص .

أم أن الرئيس ترك النصوص جانبا واستقام على كرسي البلدية وولى وجهه قبل المرتفقين متناسيا أن بلدية ابن جرير بكل ما فيها تتحرك انطلاقا من مهمة الشرطة الإدارية التي يهبها الجميع لأنها محفوفة بالمخاطر ..والأفضل أن تغرق ابن جرير عوض garde a vue  أمام غرف قضاة التحقيق فيما لو حصل شيء مما قد يحصل في هذا الاختصاص الخطير .