افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » 20 مليون من الأدوية انتهت بسرعة . هل يكفي هذا لنعت ابن جرير بالأكثر هشاشة على المستويات الوطنية .أم هناك أمور تتجاوز ذلك.

20 مليون من الأدوية انتهت بسرعة . هل يكفي هذا لنعت ابن جرير بالأكثر هشاشة على المستويات الوطنية .أم هناك أمور تتجاوز ذلك.

قبيل سنوات كانت بلدية ابن جرير في مجلسها السابق قد خصصت حوالي 8 ملايين سنتيم كبند للمساعدة الاجتماعية . خصص هذا الاعتماد المالي لمساعدة الأسر المحتاجة للدواء . أشرف الرئيس الحالي الذي كان حينها نائبا للرئيس على توقيع تلك “الوصفات الطبية ” يوميا . والحقيقة تقال أنه اشتغل بالليل والنهار من أجل مساعدة الناس بتوقيعه .كان يأتيه المرضى أينما يكن. بالمقاهي وفي التجمعات وفي كل مكان من أجل ضمان تأشيرته على الأدوية المرجوة  . بعدها تتوجه تلك الأسر إلى صيدلية بعينها لأخذه فيما تؤدي تمنه بلدية ابن جرير من ميزانياتها . انطلاقا من رؤية كان همها مساعدة الساكنة على تجاوز محنة شراء الدواء بعد الكشف وبعد زيارات الأطباء .

واليوم وبعدما بات المجلس في ولايته الثانية خصصت البلدية أكثر من الأرقام التي كانت رصدتها من قبل . إذ وصل الاعتماد إلى 20 مليون سنتيم ، وتكلف نائب للرئيس بإدارة العملية . التوقيع على “ورقة وصفة الدواء “مع وجوب التوفر على ورقة راميد الحكومية . إلى هنا جيد.  بقيت الإشارة أن اعتماد 20 مليون انتهى ، وأن أسرا كثيرا تعاني ، وأن مرضى كثيرون لم يعد بإمكانهم شراء الدواء ، والأكثر أهمية من كل هذا. كم تبلغ  الهشاشة بابن جرير التي باتت تحتاج إلى مثل هذه الأرقام ؟ وهل هناك ما يحتاج فعلا إلى المراجعة وإلى التدقيق في حق الحصول على تلك المساعدة المجانية .

على علة العملية التي لم تستسغها المعارضة في بداية التجربة الجماعية الحالية باعتبار من ربطها بالولاء والانتخابات ، وحتى لو تجاوزنا كل هذا وتطرقنا إلى أهمية المبادرة التي تجعل من أسر كثيرة تتجاوز صعوبة اقتناء الدواء مع المعاناة والأمراض . يطرح سؤال عميق حول الأزمة الاقتصادية والمعيشية والفقر الذي يضع جناحيه فوق ساكنة أغلبها تحتاج إلى نائب الرئيس للتوقيع على الدواء كل يوم وكل حين .