افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » أطر ومستخدمو دور الرعاية الاجتماعية بالرحامنة يعانون في صمت رغم جهودهم لإنجاح التجربة.

أطر ومستخدمو دور الرعاية الاجتماعية بالرحامنة يعانون في صمت رغم جهودهم لإنجاح التجربة.

يعاني أطر ومستخدمو دور الرعاية الاجتماعية بالرحامنة في صمت ولسنوات عدة .

الوضع داخل هذه المؤسسات لا يبشر بالخير ، بالرغم من الجهود المبذولة من طرف هذه الشريحة من الشباب والشابات الذين يعملون ما في وسعهم كي تنتج الرحامنة أجيالا لا تخيب الآمال المعقودة فيها .

حاولنا فتح هذا الباب على مصراعيه فكانت النتيجة أن الجانب المضيء من هذه الدور هو على حساب جهد وصبر وجلد مجموعة من الرجال والنساء .

للإشارة تنتشر بالرحامنة قرابة 13 دارا للطالب ،تتوزع بين الرحامنة الشمالية والوسطى والجنوبية ..المعاناة تكاد تكون نفسها تقريبا وبحسب مصادرنا ،هناك غياب للتكوين ،وهزالة الأجور التي تتراوح بين 1200 درهم إلى حدود 3000 في ظل المهام الكثيرة التي يقوم بها هؤلاء بين مدراء ومسؤولين ومربين .

إضافة إلى غياب عقود للعمل ،وغياب الكفاءة لدى بعض الجمعيات المسيرة ،وهناك طبعا الصراعات السياسية داخل بعض الجمعيات والاكتظاظ. وغياب التعوضيات عن المسؤولية .

المفارقة العجيبة أنه وبالرغم من كل هذه المشاكل، فبالمقابل هناك تميز للمستفيدين والمستفيدات على مستوى النتائج تضيف مصادرنا التي اعتمدنا عليها في سرد الأوجاع .

فبالإضافة إلى الأدوار السالفة لتلك الأطر ،هناك التتبع الصحي والتربوي في جميع المستويات التعليمية للمستفيدين، والرعاية وجودة الإطعام والإقامة، وعن سنوات الخدمة بالنسبة للأطر والمستخدمين فهي تتجاوز في الغالب خمس سنوات بدون حقوق تعلق ذات المصادر.

الطاقة الاستيعابية لهذه الدور أكبر من قدرتها تضيف مصادرنا ،إذ تتجاوز أحيانا المسموح به إلى قبول أرقام أكبر من الممكن  ،ووجود بعض رؤساء الجماعات والمستشارين بمكاتب الجمعيات على مستوى الإقليم  يضع  بحسب هؤلاء أسلوب الاشتغال وزاوية النظر موضع ارتجاجات عميقة . تتأسس على دور الفرد الذي هو المربي والمسير والإطار “وحيدا “. وبالتالي يصبح مطلوبا منه أداء مهام مستحيلة أكثر من قدرته واستعداده وفكره المرتبط أساسا بأن الحوافز مع الجهد والنتائج أسلوب حياة وإنصاف  ، تنتصر لطرفي القضية المستفيد والمربي .بحكم أن لهذا الأخير ظروفا هي أسبق من كل الظروف ..فهو رب أسرة وأب وأم ومعيل لعائلة وهلم جر من الأسباب الوجيهة الموجبة لإعادة الاعتبار لهذه الشريحة ،التي تنتج في صمت دون أن ترفع رأسها لاستعادة الأنفاس أو المطالبة بحق داسته الأيام ومقابر السياسة .