افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ثقافة » الوجه الأخر لحدائق ماجوريل بمراكش..زوار كثر ولا بأس بساعات الطابور الطويل والانتظارية.

الوجه الأخر لحدائق ماجوريل بمراكش..زوار كثر ولا بأس بساعات الطابور الطويل والانتظارية.

تعد حدائق ماجوريل المشهورة بمدينة مراكش واحدا من الأمكنة “الموشومة ” هناك على كل دلائل الأسفار والرحلات بجميع النقط والفنادق ..

تقع حدائق ماجوريل بحي كليز ،ارتبط اسمها باسم الرسام الفرنسي جاك ماجوريل ابن مصمم الأثاث الشهير لويس ماجوريل.ففي العام 1924 حصل جاك على القطعة الأرضية التي عليها الحديقة اليوم، ومن تم جعلها قبلة للسياح .

بعد وفاته تدهورت حالتها، وأمام رغبة الكثيرين تحويلها إلى عمارت سكنية، كانت فرصة ثمينة بالنسبة لإيف سان لوران مصمم الأزياء الشهير الذي  أعاد إليها روحها ،واستطاعت الحديقة أن تتنفس الصعداء إلى غاية اليوم  منذ العام 81 .

الدخول إلي الحديقة يتطلب الانتظار لساعات طويلة في صباح مشمس بمراكش الحارة ..الطابور الطويل يؤم كل الأجانب ، وبكل الألسن ..الألمانيون والأنجليزيون والأسيوييون والفرنسيون طبعا .يوجد شباكان لحجز تذكرة الدخول مع أسئلة حول ماذا تريد مشاهدته خارج ثمن التذكرة الأصلي؟

هناك متاحف ومقهى مطعم وبازارات، ومتحف يتعلق بمقتنيات ايف سان لوران والمتحف الأمازيغي..

الدخول يمنحك إحساسا بخلاف ما قضيته طيلة اليوم وسط الحرارة الملتهبة .

ممرات خضراء وبرك يسبح فيها السمك ، ونباتات تجاوزت بحسب المعلومات المتوفرة 300 نوع من القارات الخمس .

خرير مياه السواقي والعتبات والأبواب المصقولة باللون الازرق الناصع ،والممرات والألوان الزاهية للورود، وأنواع الصبار كلها تؤثث لفضاء لديه وجه أخر للتنمية ، فهناك الآلاف من السياح على طول الأسبوع لواحد من أكثر الأماكن زيارة وحشدا للراغبين في ولوجوه بشكل يومي بالمدينة الحمراء..إضافة إلى تشغيل الكثير من رجال الأمن الخاص المنتشرين بكل فضاءاته وأركانه.

حركة ذؤوبة لسيارات الأجرة والعربات المجرورة بالخيول “كوتشي”  والمرشدين وأفواج السياح من كل القارات .ومهن تنشط ملتصقة بروجان الفضاء لا تعد ولا تحصى.

يغادر الزائر المكان الجميل الوفير الظل والبرودة في قلب مراكش الساخنة ، محملا بالصور والإشباع البصري ،وقد تهاوت كل ساعات الانتظار خلفه ، إلا سؤال واحد: أين تتجه تلك الأموال الكثيرة التي تتدفق يوميا عبر الشباكين اللذين يتسلمانها وفي مرحلة أخرى إدارية يخصمان خارج كل ذلك بقشيشا وأجورا  تصرف للنادلين والمستخدمين وحاجات صغيرة ؟

إنما أين يذهب ريع ذلك المرجع الفني العظيم ؟