افتتاحية

  • هجوم القاعة .

    بقلم : صبري يوسف. في أكثر من فيديو يبدو أن أوضاع المجالس المنتخبة سائرة في التحول وليست كلها بخير ؟ ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » سيكلز الرحامنة …كأن شيئا لم يكن .

سيكلز الرحامنة …كأن شيئا لم يكن .

يوم فتحت “سيكلز الرحامنة ” أبوابها ، شعر الشباب بأن مهما طال غدر الزمان لا بد وأن يتعب الزمان من غدره ويعود إلى سبيل الرشاد.

اليوم البنيان الذي بنوه لا تحرسه سوى “الأبصار “. لم يعد هناك ما يدعو لرجال الأمن الخاص حتى ، وحدها الرياح والأجواء تعبر كأن شيئا لم يكن مذكورا .

وزعت الأحلام والأماني وبعض من الأموال وقيل للذين أموا المكان ..لا تخافوا بعد اليوم .كانت التجربة غنية “بالشهرة ” فقط . إنما لم تغني أحدا عدا نفسها بين مريديها .

انتهت “المبالغ” الصغيرة التي حصل عليها الرجال والنساء وخافوا لحظة في عدم القدرة على إرجاعها أو تبريرها أو الوفاء بانهم لم يستطيعوا “تشغيل ذواتهم “، وما كان لهم أن يخافوا ! فهي منحت لهم كي لا يعودوا وكي لا يتعبوا في التبرير..بين ماركس وهيكل ..بين الوجود الأصيل والزائف عند هيكل وبين ماركس حول “الاغتراب ” ..الذي لم يفهمه “فقراء ومستضعفو” بيئة تولدت من رحم المعاناة ..كان عليهم تنحية الأفكار المقاومة لسحر المبالغ وإن كانت بنظر مانحيها هي مجرد فتات مهما علت أرقامها ..إنما وزعت في أعوام قريبة من العام 2011 ؟؟

في بيئة تعتبر بالنسبة لقطاع حيوي جديرة في تلك اللحظات بالمنح والعطاء والتكوين والتدريب على المهارات ، وقول أي كلام معسول باستطاعته أن يؤثر في عقول وقلوب سامعيه .لأنهم “أحواز ” ثروة كبيرة وضعت منذ عقود مساحة بينها وبينهم ..وفيما كان “سميسيون ” يتسلقون “البانو6 ” ؟ كان لا بد من استباق تعلق الجميع بدون “لغوب ” ، بل بفكرة مقاصدية انتهت اليوم مغلقة الأبواب كدور السينما التي مدت الناس بالفرجة وفجأة نادى مسيرها أن أوقفوا كل “أفلام الرومانسية “أوقفوها.