افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » نباح الكلاب يملأ مركز ابن جرير فيما المدينة تحتضن الدورة الثامنة “الفرنكومغربية ” للصناعات الغذائية .

نباح الكلاب يملأ مركز ابن جرير فيما المدينة تحتضن الدورة الثامنة “الفرنكومغربية ” للصناعات الغذائية .

صادف يوم الثلاثاء 29 يناير احتضان الرحامنة وعاصمتها ابن جرير للدورة الثامنة لمنتدى مراكش لتطوير الصناعات الغذائية الزراعية وإقامة وبناء مشاريع إقليمية.

من سوء الصدف أن المركز المحلي لمدينة ابن جرير يشهد مناهضة للجهود التنموية ، إذ تنتشر الكلاب الضالة بكل ركن ..من باحة محطة القطار شمالا إلى حدود مركز المدينة جنوبا .

كلاب تنبح على كلاب ، وتنبح على المارة. ويشترك فريق من الكلاب في مناصرة كلاب أخرى ويتقاتل الطرفان ، أمام المارة والعابرين وتلاميذ المدارس الذين يتوقفون للمشاهدة ..

فهل هناك وعي بأن المسؤولية في تفشي بعض الظواهر يعود إلى غياب جهات بعينها حول القيام بالأدوار المنوطة بها ؟ وأين هي الأساليب والآليات الممكنة لتفادي حدوث مثل هذا الإزعاج بالنسبة للمارة والزوار وابن جرير اليوم تشهد مجموعة من الدراسات “الأكاديمية ” على مستوى عال من النقاش  . بعدما باتت المدينة قبلة للقاءات ومكاتب الدراسات  والأيام الدراسية ،من دون ن ينتبه أصحابها أن التنمية تخرج من الداخل إلى الخارج ..على الأقل تلك المتعلقة بإعداد الشروط ليس إلا . كما يقوم فرد بسيط  دعي إلى وليمة فيلبس ما يتوفر عليه من الثياب والطهارة ولا أحد سيسأله من أي أسرة هو .

فهل يحسب “الاستلاب ” الذي تمارسه الجهات المعنية بنظافة المدينة ومحاربة مظاهر التخلف داخل المركز أمرا عاديا لا يمس الصورة التي تتجسد في وعي الناس حول هذا الفضاء من المغرب ؟ إذ بالأمس كاد أن يتسبب حادث هو الاخر لتبادل “لحجر” بين يافعين ملئوا “القشلة ” مؤخرا بتعاطيهم لمادة السيليسيون ،أن يخلف أضرارا على مستوى سيارات وأجساد مجموعة من الأسر التي توقفت من أجل تناول وجبة للغداء والمساهمة في “بنجرير”إقتصاديا .

فهل هي إرادة ابن جرير المنقوصة جراء تصرف أهلها اتجاهها واحتقار مجالهم ؟ كلما أرادت هذه المدينة أن تلبس لتحتفل ، كما تحتفل الحواضر  القريبة منها (مراكش) فشلت ،حيث هناك تأثيث الفضاء ونظافة المكان وسلامة الناس  شروطا رئيسية تلعب فيها المؤسسات المنتخبة والسلطات وباقي الأجهزة دور الموجه بقوة ما تحتاجه الصرامة من جهود وضبط .